التحليلات - الاتجاهات الأمنية

تحدي المكافحة:

دلالات تمدد "داعش" في أفريقيا الوسطي
الأحد، 20 يونيو، 2021
تحدي المكافحة:

في سبتمبر 2020، حسم "موسى سيكا بالوكو" -زعيم إحدى الجماعات الإرهابية المتواجدة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية- الجدلَ حول هوية تنظيم داعش في قلب إفريقيا. لقد أضحى فصيل بالوكو جزءًا من المشروع العالمي للدولة الإسلامية. يقول زعيم داعش الإفريقي الجديد بكل وضوح: "لم يعد هناك شيء اسمه القوات الديمقراطية المتحالفة بعد الآن.. نحن ولاية، ولاية إفريقيا الوسطى وهي ولاية واحدة من بين الولايات العديدة التي تتكون منها الدولة الإسلامية". وقد تم التوكيد على هذا التحول والتمدد الإرهابي في العمق الإفريقي بعد قيام وزارة الخارجية الأمريكية، في 10 مارس الماضي، بتصنيف فرع الدولة الإسلامية في جمهورية الكونغو الديمقراطية كمنظمة إرهابية أجنبية، كما تم تصنيف قائد المجموعة "موسى بالوكو" بشكل خاص باعتباره إرهابيًا عالميًا. ولعل ذلك يطرح العديد من التساؤلات حول طبيعة الجماعات الجهادية العنيفة في وسط إفريقيا، والجدل حول ارتباطاتها بالمشروع الجهادي المعولم، والسياق الذي ظهرت فيه، ودلالات ذلك بالنسبة لاستراتيجية الحرب على الإرهاب.

"دعشنة" النشاط الإرهابي:

من الواضح أن فصيل بالوكو في شرق الكونغو قد أصبح جزءًا من شبكة الإعانات المالية لتنظيم داعش في سنة 2016، وذلك قبل نحو ثلاث سنوات من الإعلان الرسمي عن تأسيس "ولاية إفريقيا الوسطى". ففي أبريل 2019، أعلن داعش عن أول هجوم من نوعه في جمهورية الكونغو، وهو الهجوم الذي تم تنفيذه عبر "القوات الديمقراطية المتحالفة". وفي يوليو من العام نفسه بث التنظيم شريط فيديو لزعيمه "موسى سيكا بالوكو" يعلن فيه مبايعة زعيم داعش -آنذاك- "أبو بكر البغدادي" الذي وصفه بخليفة المسلمين. عندئذ ازدادت أنشطة داعش الإرهابية في الكونغو، حيث بلغ عدد ضحاياه من المدنيين الذين فقدوا حياتهم في عام 2020 وحده نحو 849 مدنيًا. كما أنه تمكّن في أكتوبر 2020 من الهجوم على أحد السجون في جمهورية الكونغو مما أدى إلى هروب أكثر من 1300 سجين.

ويمكن تفسير الغموض الذي أحاط بحقيقة الاصطفاف الأيديولوجي والتنظيمي لفصيل "بالوكو" في الكونغو مع التنظيم العالمي لداعش بعوامل ثلاثة أساسية: سوء الفهم المستمر المتعلق بالاستراتيجية العالمية لتنظيم داعش ولا سيما الشعار الذي يردده دومًا بأنه باقٍ ويتمدد، وعدم الوصول إلى المصادر الأولية (ولا سيما الخطب والبيانات الصادرة عن تنظيم الدولة الإسلامية والقوات الديمقراطية المتحالفة، والمقابلات مع مقاتلي الحركة الإرهابية الحاليين والسابقين)، والمخاوف المبررة بشأن الآثار السياسية المترتبة على إعلان معقل جديد لداعش وسط إفريقيا. ومما يؤكد هذا المنحى في التفسير هو إعلان دولة الكونغو الديمقراطية انضمامها للتحالف الدولي لمحاربة داعش لتصبح العضو رقم 80.

السياق والتطور:

من المهم فهم السياق التاريخي والاستراتيجي لتطور القوات الديمقراطية المتحالفة منذ عام 2015، عندما بدأ التحول في فكرها الجهادي. إنه تاريخ معقد، حيث إن الجماعة، على الرغم من اسمها الذي يحمل صبغة ديمقراطية وعلاقاتها بالمجتمعات غير المسلمة والجماعات المسلحة، كان لديها دائمًا أجندة إسلامية متشددة معلن عنها، والتي أخذت منحى جهاديًا متطرفًا وعنيفًا بمرور الوقت. لقد أظهرت الجماعة التي نشأت على يد مجموعة من الضباط الأوغنديين المنشقين، عبر تاريخها، استعدادها لتشكيل تحالفات، والاستفادة من الدعم الخارجي لتعزيز أهدافها. وفي نهاية المطاف أصبح فصيل رئيسي من الجماعة بقيادة "موسى بالوكو" جزءًا من منظومة داعش العالمية. 

ترتبط الجذور الحقيقية لنشأة داعش وسط إفريقيا إلى السياق الأوغندي أوائل تسعينيات القرن الماضي حينما قامت جماعة التبليغ بزعامة "جميل موكولو" بمحاولة الاستيلاء على مسجد كمبالا القديم. وعلى الرغم من أن هذه الجماعة لم تكن تتبنى فكرًا جهاديًا عنيفًا في ذلك الوقت فإنها كانت ذات ميول سلفية أصولية. على أن "موكولو" استطاع التحالف مع جناح مسلح يسمى "المسلمون الأوغنديون المقاتلون من أجل الحرية". بيد أن هزيمة هذه الحركة على يد الجيش الوطني عام 1995 اضطرها إلى اللجوء إلى الكونغو. وقد استطاع "جميل موكولو" برعاية من نظام الإخوان المسلمين الحاكم في السودان -آنذاك- التحالفَ مع الجيش الوطني لتحرير أوغندة وإعادة تسمية الجماعة المسلحة لتصبح القوات الديمقراطية المتحالفة.

لقد ساعدت الطبيعة الجغرافية لمنطقة شرق الكونغو التي تموج بعشرات التنظيمات المسلحة العنيفة جماعة "موكولو" على إعادة البناء والتأسيس. وابتداء من عام 2003، فرضت قيادة القوات الديمقراطية المتحالفة تفسيرًا صارمًا للشريعة الإسلامية على سكان المخيمات واللاجئين، واستفادت من بناء شبكات وعلاقات مع المجتمعات المحلية. على أن زعيم الجماعة بدأ يتبنى نهجًا عنيفًا ربما للضغط على السكان المحليين وترويع قوات الأمن الحكومية. يقول في خطاب له عام 2014: "حتى عندما يروننا في القرى ونحن نمر، يجب عليهم إبلاغ القوات المسلحة الكونغولية بهذا الأمر. إذا رآك المدنيون، اقتل المشركين منهم كما يقاتلونك. اذبحهم وقطع رؤوسهم على الفور. لا تُعْطِهم فرصة ثانية. لا تتردد في قطع رؤوسهم". على أن نقطة التحول الفارقة تمثلت في اعتقال "جميل موكولو" في تنزانيا عام 2015، وتولِّي "موسى بالوكو" قيادة القوات الديمقراطية. تحت قيادة "بالوكو" تبنى التنظيم المسلح عقيدة ومنهج تنظيم داعش، ولا سيما الإطار الفكري، لتبرير نشاطه الإرهابي وتأطيره من الناحية الأيديولوجية. اتضح ذلك في حملات التنظيم الدعائية ووسائط التواصل الاجتماعي منذ عام 2017. على سبيل المثال، بعد ساعات من اقتحام سجن كانغباي، في 20 أكتوبر 2020، وتحرير أكثر من ألف سجين بما في ذلك 236 من مقاتلي الجماعة، تبنى داعش الهجوم، وتم ربط الهجوم بعملية "تحطيم الجدران" العالمية من أجل تحرير السجناء المهمين من السجون. منذ أبريل 2019، أعلنت وحدات الإعلام التابعة لتنظيم داعش المركزي مسؤوليتها عن أكثر من 110 عمليات مسلحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية. 

الجناح الموزمبيقي:

إن توسّع داعش في إفريقيا مدفوع باستراتيجية العمل مع الجماعات المسلحة المحلية التي يمكن أن تتحول إلى أذرع رسمية إذا استوفت المعايير التي وضعتها القيادة المركزية من أجل الحصول على الاعتراف الرسمي. وإذا تم قبول هذه الأفرع المحلية، فإنها تصبح مقاطعات تابعة لداعش، تمامًا كما أصبح فصيل من بوكو حرام ولاية غرب إفريقيا. ومن اللافت أن تسمية تنظيم إفريقيا الوسطى مضللة لأن كلًا من موزمبيق وتنزانيا ليستا جزءًا من وسط إفريقيا. وتتألف ولاية إفريقيا الوسطى من جناحين متميزين؛ الأول هو القوات الديمقراطية المتحالفة بزعامة "موسى بالوكو" في الكونغو، والثاني هي جماعة أهل السنة والجماعة (أو الشباب) بزعامة التنزاني "أبو ياسر حسن"، وهي مجموعة من المقاتلين متمركزة في مقاطعة كابو ديلجادو شمال موزمبيق.

وبعد وقت قصير من ظهوره الرسمي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أعلنت ولاية إفريقيا الوسطى في يونيو 2019 عن وجود فرعها الثاني في كابو ديلجادو، وهي المقاطعة الوحيدة ذات الأغلبية المسلمة في موزمبيق، وهي دولة يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 18% من مجمل السكان. منذ ذلك التاريخ، واصلت الآلة الإعلامية لتنظيم داعش تبني الإعلان عن العديد من الهجمات التي نفذها الجناح الموزمبيقي. وعلى الرغم من عدم اعتراف الحكومة الموزمبيقية في روايتها الرسمية بالعنف الجهادي، حيث نَسَبَتْه إلى مجموعة من "المجرمين" العاطلين عن العمل، إلا أنها سرعان ما غيرت روايتها قائلة إن الجماعات الإرهابية تحاول التمدد والانتشار عبر أراضي موزمبيق. 

وتعود جذور ولاية إفريقيا الوسطى في موزمبيق إلى جماعة تُعرف محليًا باسم الشباب، والتي ليست لها صلات معروفة بالفصيل الصومالي من الشباب المجاهدين المرتبط بالقاعدة والذي يحمل الاسم نفسه. رفضت حركة الشباب، المعروفة محليًا باسم "أنصار السنة والجماعة"، علمانية الدولة، وتبنت الأيديولوجيا السلفية ورؤية متشددة للشريعة الإسلامية وضرورة تطبيقها في مقاطعة كابو ديلجادو. ولعل ذلك يماثل النشأة الأولى لفصيل الشيخ "جميل موكولو" السلفي في أوغندة أوائل تسعينيات القرن الماضي. خلال الفترة ما بين عامي 2010 و2015، تأثرت حركة الشباب الموزمبيقية بالأفكار الإسلامية المتشددة من قبل الدعاة القادمين من شرق إفريقيا، ولا سيما تنزانيا وكينيا والصومال. ولعل ذلك هو الأمر الذي مهد الطريق لإنشاء الجناح الحالي لداعش في موزمبيق. تبنت حركة الشباب نهجًا عنيفًا ابتداء من عام 2015 وقامت بأول عمل عنيف كبير في أكتوبر 2017 عندما هاجمت مركز الشرطة والمباني الحكومية الأخرى في موسيمبوا دي برايا، مما أسفر عن مقتل 17 شخصًا. على أن هدف الجماعة الخاص بالإطاحة بالحكومة وتأسيس دولة الخلافة الإسلامية لم يتضح إلا في يناير 2018.

وتعود العلاقة بين حركة الشباب وولاية داعش في إفريقيا الوسطى إلى أبريل 2018، عندما أعلن بعض مقاتلي الشباب في موزمبيق مبايعتهم لداعش. ومع ذلك لم يتم الاعتراف رسميًا بالجناح الموزمبيقي لـداعش إلى جانب الفرع الكونغولي إلا في يونيو 2019. في عام 2020، توسّع جناح ولاية إفريقيا الوسطى الموزمبيقي بسرعة، وأظهر قدرته على شنّ هجمات متطورة سمحت له بالاستيلاء على مساحات شاسعة من الأراضي في كابو ديلجادو، بما في ذلك الاستيلاء في أغسطس 2020 على ميناء موسيمبا دا برايا الاستراتيجي. ومن المعروف أن التنزاني "أبو ياسر حسن" هو الذي يقود التنظيم في موزمبيق وهو على قائمة الإرهاب العالمية وفقًا لتصنيف الخارجية الأمريكية.

الدلالات والأسئلة الحرجة:

لعل فهم السياق العام للحركات الإرهابية العنيفة وكذلك المقاربات المختلفة لمحاربة الإرهاب يمثل مقدمة لازمة للنقاش والتحليل من أجل وضع السياسات العامة الصحيحة. لقد ابتُليت شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية شأنها في ذلك شأن منطقة شمال موزمبيق بمستويات متوطنة من العنف والتهميش الاجتماعي وتكالب الشركات الدولية من أجل الحصول على الموارد الطبيعية. على سبيل المثال، يشير مؤشر الأمن في شمال كيفو بالكونغو إلى أنه منذ عام 2018، وهو العام نفسه الذي ذكر فيه زعيم الدولة الإسلامية -آنذاك- "أبو بكر البغدادي" لأول مرة مقاطعة وسط إفريقيا، حتى عام 2021، شنت القوات الديمقراطية المتحالفة حملة متصاعدة من العنف ضد المدنيين. وخلال الفترة بين يناير 2019 ويونيو 2020، قُتل نحو 793 مدنيًا، على الرغم من أن جماعات المجتمع المدني المحلية تشير إلى أن العدد الفعلي للضحايا أعلى من ذلك بكثير. 

وعادةً ما يتم تبرير العنف بشكل متزايد من خلال صعود نجم داعش في المنطقة. علاوة على ذلك، فإن الارتباط بـ"العلامة التجارية" لتنظيم داعش عبر شبكات الدعم والتمويل من المرجح أن يزيد من جاذبية مثلث الموت في شرق الكونغو والفراغ الأمني شمال موزمبيق للمقاتلين الأجانب والفروع الأخرى لتنظيم داعش في إفريقيا، مما قد يؤدي -بدوره- إلى مزيد من الهجمات على المدنيين.

هناك مخاوف مفهومة من أن الاعتراف بوجود ولاية إفريقيا الوسطى في كل من شرق الكونغو وموزمبيق قد تكون له آثار سياسية سلبية قد تؤدي في نهاية المطاف إلى استجابات سياسية عسكرية لمكافحة الإرهاب والتي قد تؤدي إلى تفاقم الأزمات في إقليم مضطرب، ويشكل مركبًا أمنيًا بالغ التعقيد والتشابك. ومع ذلك، فإنّ إنكار الدليل الواضح على وجود روابط بين داعش وكل من القوات الديمقراطية المتحالفة وأهل السنة والجماعة في كابو ديلجادو هو أمر يعيق، في أحسن الأحوال، النقاش الأكاديمي ويقف حائلًا أمام تبني سياسات ملائمة، وفي أسوأ الأحوال يتجاهل الأدلة الحاسمة التي يمكن أن تساعد في منع إراقة المزيد من دماء المدنيين. ينبغي أن يكون الجدل حول طبيعة تلك العلاقة بين داعش ومقاتليها في ولاية إفريقيا الوسطى وآثار تلك العلاقة. ثمة تساؤلات تتعلق بضرورة فهم ديناميات الأنشطة الإرهابية العنيفة على أرض الواقع. إن العنف في كل من شرق الكونغو وشمال موزمبيق هو أعمق وأكثر تعقيدًا من الحركات الجهادية العنيفة. وعلى أية حال فإن مواجهة هذا التهديد ستكون حاسمة لحماية شعوب المنطقة وإحباط جهود داعش للبقاء والتمدد عبر بوابة إفريقيا.

ختامًا فإنه طبقًا للدراسات والمصادر الأولية المعتبرة يمكن تتبع تطور كل من تنظيم "القوات الديمقراطية المتحالفة" وجماعة الشباب في شمال موزمبيق انطلاقًا من أصولهما الوطنية باعتبارهما ضمن منظومة جماعات التمرد ذات الأهداف الوطنية والتي تنجم عن مشاعر التمييز والاضطهاد ضد المسلمين إلى كونهما جزءًا من التنظيم العالمي لداعش، وهو ما يكشف عن رؤى وتحولات مهمة في أجندة داعش وسعيها من أجل بناء شبكات عبر وطنية لدعم عملياتها الإرهابية. 

ويمكن الخلوص إلى ثلاثة استنتاجات مهمة تساعد على فهم هذا التمدد الداعشي في الوسط الإفريقي؛ أولًا: من الواضح أن تطور الأنشطة العملياتية والاستراتيجية للقوات الديمقراطية المتحالفة تحت قيادة "بالوكو" وجماعة الشباب تحت قيادة "أبو ياسر حسن" يشير إلى أن كلًا منهما يسعيان إلى تنفيذ عقيدة ومنهج تنظيم داعش. ولعل تلك هي السمات الأبرز في إنتاج حملات الدعاية، ومحتوى الخطاب الإعلامي الخاص بولاية وسط إفريقيا. ثانيًا: هناك أدلة متزايدة تشير إلى أن القوات الديمقراطية المتحالفة قد أقامت روابط اتصال مبكرة مع تنظيم داعش. كما أن هذه الجماعة المتمردة تتمتع بتاريخ من الروابط والعلاقات الخارجية، حيث استمرت في الاستفادة من شبكاتها عبر الوطنية للتمويل والتوظيف والخدمات اللوجستية. ثالثا: يُظهر اهتمام تنظيم داعش بأنشطة ذراعه الجديد في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وشمال موزمبيق من خلال رسائله منذ عام 2019، رغبةً في إثبات الوجود، وأنه باقٍ ويتمدد، على الرغم من الضربات الأمنية التي تلقاها وفقدانه السيطرة على الأراضي في جميع أنحاء سوريا والعراق.

ولا يخفى أن هذا التمدد الإرهابي لتنظيم داعش، وتزايد الجماعات الموالية له في جميع أنحاء إفريقيا؛ قد يعقد من جهود التعاون عبر الوطني لمكافحة الإرهاب، فضلًا عن استقطاب وتجنيد أعداد متزايدة من المقاتلين الأجانب من الإقليم وما وراءه بسبب جاذبية الخطاب الجهادي العنيف في ظل بيئة أمنية مضطربة وهو ما يهدد الاستقرار الإقليمي. ومن المرجح أن يؤدي مقتل زعيم بوكو حرام "أبو بكر شيكاو" على يد فصيل داعش المنافس بقيادة "أبو مصعب البرناوي" في أحد تداعياته إلى دعم قبضة داعش على المسرح الجهادي العنيف في غرب ووسط إفريقيا.


الكلمات المفتاحية: داعشأفريقيا الوسطي

أضف تعليقك على هذا الموضوع:

التعليقات