العدد 19، يناير-فبراير 2017

ما بعد الحقيقة:

سياسات التضليل المُتعمد في عصر الإعلام الرقمي

نور سلمان
ما بعد الحقيقة:

تصاعدت ممارسات التضليل الانتخابي كأداة لتشكيل وعي وإدراك المتابعين من خلال تعمد نشر معلومات كاذبة لتحقيق غايات سياسية، مثل: الدعاية الانتخابية، وتقويض مصداقية وسائل الإعلام التقليدية، والترويج للسياسة الخارجية للدولة، واختراق المجتمعات، وتوجيه الرأي العام للتوافق مع توجهات وسياسات الدولة.

على الرغم من أن التضليل المعلوماتي لا يعد بأي حال ظاهرة جديدة، إلا أن ممارساته شهدت تطوراً غير مسبوق نتيجة تصاعد استخدام السياسيين لوسائل التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى صعود ما يطلق عليه معضلة  ما حيث تزايدت "Post Trust " بعد الحقيقة الضغوط على المؤسسات الإعلامية للتصدي لانتشار الأخبار المزيفة، في إطار الحرب لمواجهة استغلال السياسيين لوسائل التواصل الاجتماعي في خداع الجمهور، وتصاعد أدوار وكالات أنباء الدعاية السياسية غير المحايدة.

يمكن قراءة الموضوع كاملاً من خلال هذا الرابط