العدد 19، يناير-فبراير 2017

عقدة 2017:

البحث عن أساليب بديلة لتوقع "الصدمات التالية" عبر العالم

د. محمد عبدالسلام
عقدة 2017:

مهما قيل، في المجال العام وأوساط الأكاديميين أو صناعة القرار، من أنه يمكن الاكتفاء بوصف الأحداث أو تحليلها، وإنتاج تقديرات بشأنها، باعتبار أن ذلك هو المعتاد أو الممكن؛ ستظل هناك مشكلة حقيقية ما لم يتم التوصل إلى حلٍّ لمسألة "التوقع"، فكل مراكز التفكير تدرك -من دون أن تقرر ذلك أحيانًا- أنه إذا لم تَقُدْ أساليبُ البحث المتبعة فيها إلى الاقتراب من توقع التطورات التالية، فإن مهامها تكون "أعمالاً غير منتهية"، وقد تحوّل ذلك سنة 2016 إلى عقدة لدى الجميع، تُمثل أحد أهم ملامح العام الذي يبدو فيه العالم مندفعاً خارج السيطرة "العلمية".

يمكن تحميل الموضوع كاملاً من خلال هذا الرابط