الأخبار - أخبار المركز

برامج المستقبل:

مركز "المستقبل" يُطلق برنامجاً جديداً للطاقة
الأربعاء، 09 فبراير، 2022
برامج المستقبل:

أطلق مركز "المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة" في أبوظبي، برنامجاً بحثياً جديداً عبر موقعه الإلكتروني باسم "برنامج الطاقة"، حيث يتضمن كل ما هو جديد بخصوص قضايا الطاقة، وذلك من خلال منتجات وإصدارات متنوعة؛ بما في ذلك التقارير والمؤشرات والتحليلات والتقديرات والعروض وحلقات النقاش والإنفوجرافيك والفيديوهات وغيرها.

ويسلط البرنامج الضوء على قضايا الطاقة، سواء على الصعيد المحلي أو الإقليمي أو الدولي، ويهتم ببحث ورصد أبرز اتجاهات أسواق الطاقة المختلفة، بما في ذلك النفط والغاز الطبيعي، ومصادر الطاقة المتجددة، والطاقة النووية.

ويأتي إطلاق هذا البرنامج في إطار سعي مركز "المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة" لمواكبة وتغطية كل المُستجدات المتعلقة بقضايا الطاقة، وحرصه كذلك على تطوير خدماته وإصدارته المختلفة، وتقديم كل ما هو جديد لقرائه ومتابعيه، وإتاحتها لهم عبر موقعه الإلكتروني ومنصاته المختلفة عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وفي هذا الإطار، أصدر المركز العدد الأول من تقرير "اتجاهات الطاقة العالمية"، وتوصل خلاله إلى عدة نتائج رئيسية، أبرزها ما يلي:

1- شهدت أسواق الطاقة العالمية زخما قوياً في عام 2021، بفضل التعافي الاقتصادي من تداعيات جائحة كورونا، وعلى خلفية اتفاقية "أوبك+" لكبح الإنتاج، التي ساهمت في إعادة توازن أسواق النفط العالمية ودعم أسعار الخام. وبالمثل، شهدت أسعار الغاز الطبيعي والغاز المُسال قفزة قوية، مع الطلب القوي على الخام في الأسواق الأوروبية والآسيوية، وسط ضيق المعروض. 

2- من المتوقع أن يكون تأثير متحور "أوميكرون" على الطب العالمي للنفط محدوداً ومؤقتاً، لكنه سيؤدي إلى تباطؤ استهلاك وقود الطائرات خاصة في الربع الأول من عام 2022. ومن المرجح أن تشهد أسعار الغاز مزيداً من التقلبات، في ظل عدم اليقين بشأن إمدادات الغاز الروسية للقارة الأوروبية.  

3- تتسارع جهود الحكومات والشركات العالمية لمكافحة الانبعاثات الكربونية الصادرة عن قطاع الطاقة، عبر تدابير مختلفة منها زيادة المحفظة الاستثمارية في قطاع الطاقة المتجددة، ووضع مزيد من التشريعات لتقييد استخدام المنتجات كثيفة الكربون. 

4- من المتوقع أن يتوصل زخم توليد الكهرباء عبر مصادر الطاقة المتجددة في الأمد المتوسط، فبعد إضافة نحو 290 جيجاوات من الطاقة الشمسية والرياح وغيرها من مصادر الطاقة المتجددة في 2021، من المتوقع إضافة متوسط 305 جيجاوات من الطاقات المتجددة في عام 2022. 

5- تواجه صناعة الطاقة العالمية في الأمد الطويل تحديات هيكلية، أبرزها نقص العمالة الماهرة، وتعرض الأصول لمخاطر مناخية، وتباطؤ الطلب العالمي على النفط والغاز الطبيعي.

ويمكن الاطلاع على العدد الأول من تقرير "اتجاهات الطاقة العالمية" بالضغط هنا


الكلمات المفتاحية: الطاقة

أضف تعليقك على هذا الموضوع:

التعليقات