أخبار المركز

"اتجاهات الأحداث 23":

عدد جديد يناقش تحليل الصدمات والانفصال وأزمات الإقليم

مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة

الخميس, 14 ديسمبر, 2017

"اتجاهات الأحداث 23":

أصدر مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة في أبوظبي، العدد الثالث والعشرين من دورية "اتجاهات الأحداث" لشهري سبتمبر - أكتوبر 2017، والذي يتناول عددًا من الاتجاهات الصاعدة المثيرة للجدل إقليميًّا وعالميًّا، مثل: تراجع الطائفية في السياسات الشرق أوسطية، والتطرف غير الديني، والصراعات المائية، والاستحواذات التكنولوجية، وسياسات التعامل مع مخاطر تقسيم الدول المركزية، وملامح الاضطراب في التفاعلات العالمية.

تحليل الصدمات:

ففي صدارة العدد، تناول الدكتور محمد عبدالسلام، مدير المركز، في افتتاحية العدد المعنونة "تحليل الصدمات: كيف يمكن التعامل مع التقديرات الحالية لأحداث الشرق الأوسط؟"، الصعوبات التي تواجه التحليلات المتعلقة بتطورات وأزمات منطقة الشرق الأوسط، خاصة عدم وجود معلومات محددة، أو سوابق مشابهة، بالإضافة إلى تعقيدات العمل وفقًا لنظرية الاحتمالات، وعمليات التسييس المتعمدة، وانتشار المواد الكاذبة، وتصاعد تأثيرات مواقع التواصل الاجتماعي، والتدخل السريع لكتاب الأعمدة المعروفين لتشكيل توجهات التفكير حيال المنطقة.

التحديات الانفصالية:

وتناول الدكتور شادي عبدالوهاب، رئيس وحدة تقدير الاتجاهات الأمنية، في دراسة بعنوان "الانفصال: أنماط ومحددات المحاولات الانفصالية من واقع الخبرات الدولية"، الأنماط المختلفة لكيفية انفصال الدول، وأبرز الحجج الداعمة للانفصال والمعارضة له، بالإضافة إلى المحددات الأساسية التي تُسهم في نجاح حركات الانفصال أو فشلها، وذلك من خلال تتبع العديد من الحالات والتجارب الواقعية الإقليمية والدولية.

وفي قسم "آراء المستقبل" ناقش الأستاذ إبراهيم غالي، نائب مدير المركز للشئون الأكاديمية، موضوعًا بعنوان: "ماذا تريد كوريا الشمالية؟"، محاولًا التعرف على أسباب السلوك العدواني لكوريا الشمالية تجاه دول الجوار والولايات المتحدة الأمريكية. في حين حاول الأستاذ الدكتور ديفيد دي روش، الأستاذ المشارك بمركز دراسات الشرق الأدنى وجنوب آسيا للدراسات الاستراتيجية، الإجابة على تساؤل مفاده: "هل هناك دولة عميقة في الولايات المتحدة؟"، وتوصل إلى استنتاج رئيسي بوجود دولة عميقة في الولايات المتحدة تستمد جذورها من القيم الأساسية للدولة الأمريكية، وقوامها الآراء التي يتبناها الحزبان الرئيسيان في الولايات المتحدة، ووسائل الإعلام الليبرالية، ومراكز الأبحاث الأمريكية، وهي بهذا المعنى تختلف عن نظيرتها التي نشأت في السابق في دول مثل تركيا.

أما برتراند فيالا، الخبير المتخصص في الشئون التركية، فقد ركز في موضوع بعنوان: "لماذا تضغط الدول الغربية على الإعلام الروسي؟"، على أبرز السياسات الأمريكية والأوروبية لمواجهة ما يرونه تهديدًا من جانب وسائل الإعلام الروسية. وتعرّض يوسف بن حمد البلوشي، الخبير الاقتصادي بمكتب الرؤية المستقبلية (عمان 2040)، لسؤال مفاده: "ما هو مستقبل منظمة التجارة العالمية"، مؤكدًا وجود عددٍ من التحديات التي تواجه التجارة العالمية في ظل تنامي دعوات الحمائية والانغلاق الاقتصادي.

سياسات غير طائفية:

وفي صدارة قسم تحليلات المستقبل، تناولت سينيزيا بيانكو، الخبيرة المتخصصة في مركز "تحليلات دول الخليج" في واشنطن، موضوعًا بعنوان: "علاقات براجماتية: تراجع العامل الطائفي في سياسات الشرق الأوسط"، وأشارت إلى بروز ملامح لسياسات براجماتية عابرة للانقسامات الطائفية اتبعتها الدول الرئيسية في الشرق الأوسط.

أما الأستاذة الدكتورة ريهام باهي، فقد ركزت في مقالتها "العنف الأيديولوجي: انتشار أنماط التطرف غير الديني في الدول الغربية"، على أنماط ومسببات التطرف الأيديولوجي في الدول الغربية. وتناول أحمد عسكر، الباحث في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية بالقاهرة، موضوع: "عسكرة المياه: تزايد حدة الصراعات على الموارد المائية في العالم"، مركِّزًا على أنماط التوترات المائية، وأسباب تصاعد الصراعات حول المياه، والتداعيات الأمنية للندرة المائية.

وناقشت الأستاذة إيمان فخري، باحثة الدكتوراه في العلاقات الدولية، موضوع: "التعافي السريع: أساليب غير تقليدية لمواجهة الكوارث الطبيعية"؛ حيث تناولت مؤشرات تصاعد الكوارث الطبيعية، وتحولات خريطة الكوارث العالمية، وأسباب إخفاق الدول في مواجهتها، وأساليب التعافي السريع من الكوارث. أما سارة عبدالعزيز، الباحثة المتخصصة في العلاقات الدولية، فقد تناولت موضوع: "رقابة افتراضية: تهديدات مواقع التواصل الاجتماعي للأمن القومي للدول"، وناقشت أهم الإجراءات والتدابير التي اتخذتها الدول الغربية لمواجهة التهديدات الأمنية للمنصات الافتراضية.

الحمائية التكنولوجية:

وانتقالًا للموضوعات التكنولوجية، يتناول الأستاذ إيهاب خليفة، رئيس وحدة التطورات التكنولوجية، موضوع: "الحمائية الرقمية: تصاعد مخاطر الاعتماد على البرمجيات غير الوطنية"، حيث رصد الموضوع اتجاه الحكومات حول العالم إلى فرض قيود على شركات التكنولوجيا الأجنبية لمواجهة تهديدات التجسس والاختراق الإلكتروني.

ويركز الدكتور أسامة سويدان على موضوع: "نتائج متفاوتة: أساليب تحايل الدول على العقوبات الاقتصادية". أما الأستاذ علي صلاح، فيتناول موضوع: "تأثيرات محدودة: نمو الطاقة المتجددة في عصر النفط الرخيص"، محاولًا استشراف فرص نمو الطاقة المتجددة. وأخيرًا، تتناول الأستاذة أسماء الخولي، الباحثة الاقتصادية، موضوعًا بعنوان: "الاحتكارات السيبرانية: توسع الاستحواذات على شركات التكنولوجيا الناشئة".

ما الذي يحدث في واشنطن؟

يتناول باب "نقاشات المستقبل" أهم الاتجاهات الرئيسية في بعض حلقات النقاش، واللقاءات التي نظّمها مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة. ففي "الحلقة النقاشية" التي عقدها المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة بعنوان: "اختبار جديد: تحديات تطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية"، تم تناول أهم دوافع وتحديات المصالحة بين الفصائل الفلسطينية. بينما ناقش الدكتور صامويل جرين، الأستاذ المشارك في كلية الدفاع الوطني بالإمارات العربية المتحدة، موضوع: "ما الذي يحدث في واشنطن؟"، في محاولة لفهم التفاعلات داخل الإدارة الأمريكية وتداعياتها على الشرق الأوسط.

كما يتضمن العدد تقريرًا عن حلقة نقاشية عقدها المركز بعنوان: "توجهات أنقرة: كيف تتعامل تركيا مع المنطقة العربية؟"، وحلقة نقاشية بعنوان: "تأثيرات التكنولوجيا الإحلالية في الشرق الأوسط".

العالم الثاني:

يرصد ويحلل قسم "العالم الثاني" أبرز التطورات التي شهدتها كلٌّ من روسيا، فضلًا عن الجدل حول جدوى المساعدات التنموية الصينية، والعلاقات الأمريكية - الكوبية، والحركات الانفصالية في غرب إفريقيا. فقد فنّد "أندريه باكليتسكي"، الزميل الباحث في الأكاديمية الدبلوماسية بوزارة الخارجية الروسية، الاحتجاجات الغربية على المناورات الروسية في بلاروسيا، وذلك في موضوع "مناورات زاباد: لماذا أثارت التدريبات العسكرية الروسية مخاوف الغرب؟".

وتناول الدكتور ن. جاناردهان، الزميل الفخري لجامعة إكستر، موضوع "تقييمات متضاربة: تنامي الجدل حول جدوى المساعدات التنموية الصينية". وناقش كارلوس خوسيه جونزاليس، الخبير السياسي والقانوني، موضوع "هيستريا دبلوماسية: تداعيات الهجوم الصوتي على العلاقات الأمريكية - الكوبية"، محاولًا توضيح أبعاد الهجمات الغامضة التي تعرّض لها الدبلوماسيون الأمريكيون في هافانا، وتداعياتها السلبية على العلاقة بين الدولتين.

وأخيرًا تناول نيينغ روجر مبيهبيه، باحث الدكتوراه في الجامعة الإفريقية في الكاميرون، موضوع: "الخيار العسكري: سياسات مواجهة الحركات الانفصالية في غرب إفريقيا"، حيث أشار إلى السياسات التي اتبعتها كل من نيجيريا والكاميرون لتحجيم المحاولات الانفصالية بهما.

عقيدة ترامب:

وفي قسم "حالة العالم"، تناولت الأستاذة كارن أبو الخير، مستشار الشئون الأكاديمية والدولية بمركز المستقبل، موضوع "Disrupter-in-chief: تأثيرات أسلوب ترامب على تماسك النظام الأمريكي"، وركزت على اتجاهات التفكيك المتعمد لمؤسسات وسياسات النظام الأمريكي، وتداعياتها على وسائل الإعلام الأمريكية والمؤسسات القضائية والعلاقات المدنية - العسكرية.

أما قسم "حالة الشرق الأوسط"، فيتضمن موضوعًا أعدته منى مصطفى، رئيس التحرير التنفيذي للموقع الإلكتروني، بعنوان: "جغرافيا الأزمات: انعكاسات التوتر في جنوب آسيا على الشرق الأوسط"، ويركز الموضوع على تحولات توازن القوى في شرق آسيا، وتهديداتها للأمن الإقليمي، ومسارات انتقال التأثيرات إلى منطقة الشرق الأوسط.

إدارة التعددية:

جاء ملحق "مفاهيم المستقبل" تحت عنوان: "إدارة التعددية: سياسات التعامل مع مخاطر تقسيم الدول المركزية الموحدة"، حيث ركز الملحق، الذي حرره الدكتور شادي عبدالوهاب، على المفاهيم المتعلقة بأشكال الحكم التي نشأت بحكم الأمر الواقع، مثل نظم الحكم المحدودة وأشباه الدول، حيث تناولت الدكتورة إسراء إسماعيل موضوعًا بعنوان: "Limited Governance: أساليب احتواء الأقاليم الخارجة عن سيطرة الدول". وناقشت أستاذة هايدي عصمت كارس موضوع "Pseudo states: عوامل بقاء أشباه الدول في الساحة الدولية".

كما ناقش الملحق كذلك بعض المفاهيم التي يتم الترويج لها لمواجهة التحديات التي تواجه الدولة المركزية. وفي هذا الإطار، ركّز كلٌّ من عبدالقادر الهلي، ومحمد الأمين بن عودة، على موضوع "Federalism: جدل دائم حول تداعيات الفيدرالية على وحدة الدول القومية". وتناول عبداللطيف حجازي موضوع: "Decentralization: تطبيقات اللا مركزية الإدارية في المنطقة العربية".

الاضطراب العالمي:

يأتي ملحق "تقرير المستقبل" تحت عنوان: "Global Disorder: ملامح الاضطراب في التفاعلات العالمية عام 2017"، وركز الملحق على رصد وتحليل الاتجاهات الرئيسية الحاكمة للتفاعلات العالمية في عام 2017، اعتمادًا على مراجعة عدد من التقارير الدولية، وفي صدارتها تقرير المسح الاستراتيجي الصادر عن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية بلندن، وتقرير توقعات الفصل الرابع لعام 2017، الصادر عن مؤسسة استراتفور، بالإضافة إلى تقارير وتحليلات أخرى نشرتها المراكز البحثية حول أوضاع النظام العالمي.

وتضمن التقرير عددًا من الاتجاهات من بينها تغير القوة المحركة للتحولات العالمية، وتراجع القيادة الأمريكية في النظام العالمي، وانتشار صراعات النفوذ في آسيا، وصعود تهديدات الأمن والسياسة في أوروبا، وتفاقم عدم الاستقرار في أمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى التدخلات الخارجية في إفريقيا. وشارك في إعداد هذا التقرير كلٌّ من: محمد بسيوني عبدالحليم المتخصص في العلاقات الدولية، ومروة صبحي منتصر المدرس المساعد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، ومحمد يونس رئيس التحرير التنفيذي لدورية "دراسات المستقبل".

خرائط الميليشيات:

ويتضمن العدد "إنفوجرافيك" بعنوان: "خرائط انتشار الميليشيات المسلحة في عدد من الدول العربية"، ويتضمن بيانات تفصيلية حول مناطق نفوذ الميليشيات المسلحة في عدد من الدول العربية، خاصة سوريا والعراق والصومال.


الكلمات المفتاحية: اتجاهات الأحداث