أخبار المركز

مؤشر بنسلفانيا:

"المستقبل" يحقق إنجازًا مهمًّا في تصنيف مراكز الفكر 2016

مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة

الخميس, 02 فبراير, 2017

مؤشر بنسلفانيا:

 تم إدراج "المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة" بأبوظبي – الإمارات العربية المتحدة، في تقرير جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية لتصنيف مراكز البحوث والدراسات على مستوى العالم Global Go To Think Tank Index Report، الصادر في 26 يناير 2017، كواحد من مراكز الدراسات الـ75 الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط، وذلك للعام الثاني على التوالي.

وتمكن للمرة الأولى من دخول "التصنيفات الفرعية" التي تحدد مجالات قوة أو تميز مراكز الدراسات المختلفة، على مستوى العالم، حيث حصل المركز على ثلاثة تصنيفات متميزة.

فقد حقق المركز المرتبة رقم 1 عربيًّا، ورقم 2 في منطقة الشرق الأوسط، ورقم 62 من 148 مركزًا حول العالم، من حيث كونه أفضل مركز دراسات مستقل، محققًا تقدمًا على مراكز دراسات مؤثرة في الولايات المتحدة وبريطانيا، كما أن "المستقبل" هو المركز العربي الوحيد الذي يدخل هذا التصنيف.

وجاء المركز في المرتبة رقم 1 في المنطقة العربية، ورقم 2 في منطقة الشرق الأوسط، ورقم 73 في العالم من بين 84 مركزًا منها مراكز أمريكية في قائمة أفضل مراكز أبحاث في العالم، من حيث وجود برامج (يمكن أن) تخدم عملية صنع القرار. ومن الجدير بالذكر أن "المستقبل" هو المركز العربي والشرق أوسطي الوحيد الذي يدخل هذا التصنيف.

وتم اختيار المركز في المرتبة رقم 1 بين مراكز الفكر في منطقة الشرق الأوسط، ورقم 43 من بين 60 مركزًا حول العالم، من حيث أفضل استخدام للإنترنت من جانب مراكز الدراسات. 

ويُعتبر تقرير التصنيف السنوي لمراكز البحوث Global Go To Think Tank Index Report الصادر عن برنامج "مراكز الفكر والمجتمعات المدنية" التابع لمعهد لودر بجامعة بنسلفانيا الأمريكية، التقرير الوحيد من نوعه الذي يضع تصنيفًا لمراكز البحوث والدراسات على مستوى العالم. وتقرير عام 2016 الذي صدر يوم 26 يناير 2017 هو العاشر منذ وضع المؤشر، ويُعد تصنيف جامعة بنسلفانيا لمراكز البحوث الأكثر أهمية على مستوى العالم فيما يتعلق بمراكز الفكر، ويعد المرجع "الرئيسي" للحكومات والجهات المانحة والمنظمات الدولية، في التفاعل مع مراكز التفكير عبر العالم. وقد درج على تصنيف مراكز الفكر الأكثر تأثيرًا في العالم إلى مجموعة تصنيفات تضع ترتيبًا لمراكز البحوث، من حيث الأفضلية على مستوى العالم، والمناطق الجغرافية، والمجالات البحثية، أو التأثير في مجال السياسات العامة.