أخبار المركز - المركز في الإعلام

جريدة الرؤية:

المستقبل للأبحاث يُعرّف بمؤشرات التطرف

الإثنين, 01 أغسطس, 2016

جريدة الرؤية:

المستقبل للأبحاث يُعرّف بمؤشرات واتجاهات التطرف

نظّم مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة في مقره ـ أبوظبي ورشة عمل تحت عنوان «الإنذار المبكر .. كيفية التعرف إلى مؤشرات واتجاهات التطرف في المجتمعات العربية»، تناولت واقع التطرف ومظاهره التي أدت إلى توفير مناخ حاضن لهذه المشكلة، والعوامل والأسباب المؤدية إلى التطرف.

وركّز رئيس مركز الجنوب والشمال للحوار والتنمية في الأردن الدكتور صبري ربيحات، على الظروف الإقليمية التي أسهمت ربما في بروز التطرف على المشهد الدولي، والمخاطر الدينية والاجتماعية للتطرف وإمكانية القضاء عليها، وسبل حماية المجتمع من مخاطر التطرف، عبر رؤية المشاركين في الورشة من أفكار وتصورات وآليات لمواجهته.

وقاربت الورشة الموضوع في إطار تصاعد التطرف من قبل أفراد عاديين ليس لهم أي تاريخ ملحوظ من العنف أو التطرف، الأمر الذي جعل التنبؤ أو مكافحة التطرف أمراً صعباً.

وحاول المتحدث طرح مجموعة من المؤشرات غير التقليدية، التي تساعد على الكشف المبكر لميول التطرف، مع مراعاة خصوصية الحالة العربي.

وأكد ربيحات التداخل بين مفاهيم التطرف والإرهاب، موضحاً أن التطرف يعتبر موقفاً فكرياً أيديولوجياً سيكولوجياً عقائدياً مبنياً على حامل هذا الفكر الذي يحاول تسويقه، وفق قناعات ضالة ومفاهيم ظلامية وفهم منحرف للدين.

وأشار إلى أن الإرهاب فكر متطرف ينتهج إيقاع الضرر بالآخر، ويمنح نفسه استباحة حياة الآخرين، وتهديد كل ما يحرص الناس على صونه وحمايته.

وذكر أن التطرف من وجهة نظر مناطق مختلفة في العالم بات يُصوّر على أنه حصر على منطقة الشرق الأوسط، ويرتبط بالدين الإسلامي وهذه أفكار مغلوطة، فالإرهاب لا ينتمي إلى دين أو عرق أو جنس أو لون، وجميع الشرائع السماوية تلفظه، خصوصاً الدين الإسلامي الحنيف وتعاليمه السمحة، التي تحض على رفض التعدي على الآخر وقبوله والانفتاح على الجميع.

المصدر: جريدة الرؤية الإماراتية.