ملفات المستقبل


خصوم "بايدن":

اتجاهات الإدارة الأمريكية الجديدة إزاء المنافسين الاستراتيجيين (ملف)
الإثنين، 08 فبراير، 2021
خصوم "بايدن":

 مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة

على مدى نصف القرن الماضي، كانت الولايات المتحدة أقوى اقتصاد في العالم، وبالتالي كانت آمنة نسبيًّا من الضغوط الاقتصادية الخارجية. لكن مع نموّ القوة الاقتصادية للصين، وكذلك تزايد النفوذ الروسي عالميًا؛ فمن المرجّح أن يتغير ذلك، ولا سيما بعد أن أصبحت واشنطن والديمقراطيات الأخرى مُعتمِدة على بكين للحصول على سلع أساسية وغير أساسية، وهو ما يمكن أن تستغله الصين في أي صراع مستقبلي ينشب بينها وبين الولايات المتحدة أو أي قوى عالمية أخرى، فضلًا عن التنامي الملحوظ في العلاقات الصينية–الروسية في الآونة الأخيرة، في كافة المجالات (الاقتصادية، والسياسية، والدفاعية، والتكنولوجية)، وهو ما سيعرّض المصالح الأمريكية للخطر، لا سيما على الصعيد العالمي.

تحذر كتابات أمريكية من تلاقي المصالح الروسية الصينية، حيث تنظر كل منهما للولايات المتحدة على أنها أكبر تحدٍّ أمني لهما، الأمر الذي سيعزز من تعاونهما في المستقبل، وسيقيد من قوة ومكانة الولايات المتحدة، وأخيرًا سيسرع من عملية التحول إلى عالم متعدد الأقطاب، وإعادة تشكيل القواعد والمعايير الدولية لصالح روسيا والصين.

ولهذا يُتوقع أن الحرب التجارية والتكنولوجية التي اشتدت بين الصين والولايات المتحدة لم تبدأ مع الرئيس "ترامب" ولن تنتهي به، حيث إن المراجعة الدقيقة لتاريخ العلاقات بين البلدين تكشف عن سلسلة طويلة من المشاحنات على المستويين السياسي والاقتصادي، وهي تلك التي شهدت تصعيدًا على مدار السنوات الثلاث الماضية. وهو الأمر الذي يُنذر باستمرار حالتي الحرب التكنولوجية والتجارية بين واشنطن وبكين، وبتشكُّل حرب باردة جديدة مكتملة الأركان.

وقد تدفع دعوات الحزبين الديمقراطي والجمهوري إلى ضرورة تغيير نهج السياسات الأمريكية تجاه الصين ليصبح أكثر تشددًا؛ إلى صعوبة التزام الإدارة الأمريكية بالبراغماتية لإدارة العلاقات مع الصين، وبالتالي سيكون من الصعب على الولايات المتحدة التراجع عن الصراع مع بكين، والذي قد يتطور من حرب باردة إلى حرب ساخنة بين الطرفين.

وتفرض التحديات التي تشكلها كل من الصين وروسيا بصورة منفردة، أو من خلال تعاونها والشراكة الاستراتيجية بينهما على الولايات المتحدة، مراجعة سياسات وأفكار الماضي التي تم استنفادها بشكل تام لعقود، والبحث عن نهج جديد لوضع استراتيجية كبرى في مواجهة تحديات وأزمات المستقبل تجعل واشنطن أقوى وأكثر حرية وأكثر مساواة، والمحافظة على الديمقراطية وحمايتها وتقوّيها للأجيال القادمة.

يُناقش هذا الملف الذي يضمّ تحليلات وتقديرات وعروضًا لتقارير صادرة عن مراكز الفكر والرأي الأمريكية ومجلات أمريكية، نُشرت على الموقع الإلكتروني لمركز "المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة"، كيف سيتحول الصراع بين الولايات المتحدة والصين إلى حرب باردة جديدة، وسبل منع واشنطن تحول التنافس مع الصين إلى حالة الحرب، وطريقة تعامل الإدارة الأمريكية الجديدة مع التحالف الروسي-الصيني، وأخيرًا مستقبل التنافس الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وخصومها في السيطرة على المناطق الاستراتيجية حول العالم. 

العودة للاحتواء:

كيف تتعامل واشنطن مع التحالف الروسي-الصيني؟

أندريا كيندال تايلور وديفيد شولمان

القدرة المتكاملة:

لماذا تراجعت واشنطن أمام الصين في قيادة البحار؟

جو سيستاك

الإرث الثقيل:

عشرة تحديات تواجه إدارة الرئيس الأمريكي الجديد

جراهام أليسون

"تحديات "بايدن:

كيف تأزمت العلاقات الأمريكية-الصينية في عام 2020؟

مجموعة مؤلفين

رؤية "بايدن":

مستقبل التنافس الصيني- الأمريكي في أمريكا اللاتينية

د. صدفة محمد محمود

تحدي "التعافي":

هل تحفز الصين الولايات المتحدة على تفادي الانحدار؟

كيرت كامبل وراش دوشي

قيود داخلية:

كيف يتعامل بايدن مع منافسات القوى العظمى 2021؟

جورج بيب

استراتيجية التكيف:

كيف تمنع واشنطن تحويل التنافس مع الصين الي حرب

كريستوفر لين

استراتيجية للصمود:

لماذا تحتاج واشنطن لنهج جديد لمواجهة الأزمات؟

جانيش سيتارامان

توظيف متبادل:

كيف يهدد الخلاف الأمريكي – الصيني بحرب باردة جديدة؟

بوب دافيس ولينجلينج وي