ملفات المستقبل


احتجاجات الوقود:

مسارات الموجة الجديدة لتظاهرات إيران (ملف)
الأربعاء، 20 نوفمبر، 2019
احتجاجات الوقود:

مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة

في أعقاب رفع إيران لأسعار الوقود بشكل كبير بدون إنذار مسبق، اندلعت موجة جديدة من الاحتجاجات الشعبية في جميع أنحاء الدولة، غير أنها تحولت من احتجاجات بشأن قرار اقتصادي محدد وغير مستساغٍ إلى دعوات بإنهاء نظام الحكم.

ولا تُعد الاحتجاجات الشعبية في إيران ظاهرة جديدة؛ حيث شهدت في السابق شهورًا من الاحتجاجات في عام ٢٠٠٩ ردًّا على مزاعم واسعة النطاق بتزوير الانتخابات، وكذلك في أواخر عام ٢٠١٧. لكن الاحتجاجات الأخيرة تأتي في ظل ظروف داخلية وخارجية مختلفة عن تلك التي شهدتها المدن الإيرانية في السابق، حيث تواجه طهران موجات متتالية من العقوبات الأمريكية منذ انسحاب الرئيس "دونالد ترامب" من الاتفاق النووي في الثامن من مايو ٢٠١٨، والتي كانت لها تأثيرات متزايدة على الاقتصاد الإيراني في ضوء تقلص صادرات النفط من ٢.٦ مليون برميل قبل مايو ٢٠١٨ إلى ١٦٠ ألف برميل في أغسطس من العام الجاري، وهو ما أفقد النظام الإيراني عوائد نقدية كان يعتمد عليها في تحسين الأوضاع الاقتصادية للإيرانيين.

وتختلف الاحتجاجات الحالية عن سابقتها في أنها اندلعت قبيل فترة وجيزة من الاستحقاقات التشريعية والرئاسية القادمة، حيث ستجري الانتخابات التشريعية في فبراير القادم (٢٠٢٠)، تليها الانتخابات الرئاسية في ربيع عام ٢٠٢١.

كما أن موجة الاحتجاجات الأخيرة أوسع وأعمق وأكثر انتشارًا جغرافيًّا من الاحتجاجات الإيرانية السابقة، كما أنها ضد أقطاب النظام الإيراني. فقد كان الشعارُ الرئيسي خلال احتجاجات عام ٢٠٠٩ هو "أين تصويتي؟"، ولكن ترتفع بعض الحناجر هذه المرة بهتاف "الموت لخامنئي". وهو الأمر الذي دفع السلطات الأمنية الإيرانية إلى التعامل بعنف مع تلك الاحتجاجات، حيث قامت بإطلاق النار على المتظاهرين. 

وقد أعطى المرشد الأعلى "علي خامنئي" الضوء الأخضر لممارسة هذا القمع علنًا عندما كتب في تغريدة على حسابه الشخصي بموقع تويتر: "يجب على المسئولين المعنيين بالحفاظ على الأمن أن يضطلعوا بمسئولياتهم". وألمح إلى موافقته على إخماد الاحتجاجات بأية وسيلة ضرورية. كما منعت السلطات وصول الإيرانيين إلى شبكة الإنترنت، بهدف الحد من التظاهرات، والتغطية الإعلامية للاحتجاجات.

وفي هذا الصدد، يُناقش هذا الملف الذي يضم تحليلات وتقديرات نُشرت على الموقع الإلكتروني لمركز "المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة"، أسباب الاحتجاجات الأخيرة التي تشهدها إيران، ومدى اختلافها عن الموجات الاحتجاجية السابقة، وكذلك مساراتها المحتملة، وما إذا كان يُمكن أن تتراجع حدتها تدريجيًّا على غرار المظاهرات الشعبية التي جرت في نهاية ٢٠١٧، أم أنها يمكن أن تتطور إلى مرحلة أو مستوى آخر غير مسبوق يشكل تحديًا حقيقيًّا للنظام.

ضغوط شعبية:

هل تضطر إيران إلى إعادة صياغة قرار رفع أسعار الوقود؟

مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة

شهدت عدة مدن إيرانية مؤخراً احتجاجات شعبية بعد قرار الحكومة، في 15 نوفمبر الجاري، خفض الدعم المقدم للوقود، ورفع أسعار البنزين بأكثر من

أزمات طهران:

لماذا تختلف احتجاجات نوفمبر 2019 عن أحداث ديسمبر 2017؟

مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة

رغم أن الأسباب الرئيسية المعلنة التي أدت إلى اندلاع الاحتجاجات الحالية في إيران بداية من 15 نوفمبر الجاري، هى نفسها الدوافع التي ساهمت

وقود الاشتعال :

لماذا تفجرت "دورة الاحتجاجات" في المنطقة العربية؟

مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة

تتمثل أحدى أبرز القضايا الداخلية المثارة في بعض الدول العربية في تصاعد الاحتجاجات الشعبية والإضرابات الفئوية، التي تعكس اتساع نطاق

استحقاقات صعبة:

لماذا ستتصاعد ضغوط الداخل والخارج على إيران في 2019؟

د. محمد عباس ناجي

تبدو إيران مقبلة على استحقاقات سياسية في الداخل والخارج لا تبدو هينة

آليات تقليدية:

كيف يتعامل النظام الإيراني مع احتجاجات البازار؟

مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة

دخلت الأزمة التي يواجهها النظام الإيراني في الفترة الحالية مرحلة جديدة بعد انضمام نخبة من طبقة التجار (البازار) للاحتجاجات التي تشهدها

موجات متتالية:

لماذا تجددت الاحتجاجات في إيران؟

مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة

بعد فترة وجيزة من الهدوء النسبي الذي شهدته المحافظات والمدن الإيرانية المختلفة، تجددت الاحتجاجات مرة أخرى، في مدن شيراز ونجف اباد وبندر

أزمة "مشهد":

لماذا اندلعت الاحتجاجات في إيران؟

د. محمد عباس ناجي

بدأت الاحتجاجات التي تشهدها إيران حاليًا في مشهد وليس طهران وهذا فارق شاسع يطرح دلالات عديدة ترتبط بطبيعة تلك الاحتجاجات وأسبابها