ملفات المستقبل


خيارات مفتوحة:

"ترامب" والاتفاق النووي.. هل حان الوقت لتقييد مكاسب طهران؟ (ملف)
الثلاثاء، 08 مايو، 2018
خيارات مفتوحة:

مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة

على عكس رؤية الرئيس الأمريكي السابق "باراك أوباما" الذي روّج للاتفاق النووي الإيراني الذي تم التوصل إليه في منتصف عام ٢٠١٥ بين طهران ومجموعة (٥+١) على أنه سيكبح الطموح النووي الإيراني، وسيهدئ السياسة الإيرانية المزعزِعة للاستقرار في المنطقة، لقناعته بأن اندماج طهران في الأسواق العالمية سيُعدِّل من سياساتها العدوانية لتصبح قوة إقليمية بنّاءة؛ تبنّى الرئيس "دونالد ترامب" سياسة خارجية تجاه النظام الإيراني لا تُركز فقط على مدى التزامه بتنفيذ بنود الاتفاق النووي الإيراني، إذ أُضيف إليه محددُ الدور الإقليمي الإيراني في منطقة الشرق الأوسط، وهو الذي تنظر إليه الإدارة الأمريكية على أنه مزعزِعٌ للاستقرار في المنطقة، من خلال دعمه العسكري والمالي للميليشيات الشيعية في عديدٍ من الدول العربية.

ينتقد "ترامب" منذ اليوم الأول لإعلان ترشحه للانتخابات الرئاسية التي أُجريت في الثامن من نوفمبر ٢٠١٦ الاتفاقَ النوويَّ الإيراني، حيث يراه أسوأ اتفاق في تاريخ الولايات المتحدة، ويصفه بـ"الكارثي". وبعد توليه المنصب رسميًّا في العشرين من يناير ٢٠١٧ لم تتغير رؤيته حيال الاتفاق النووي الإيراني، فهو على قناعةٍ بأن الاتفاق منح طهران شريان الحياة السياسية والاقتصادية، بعد رفع العقوبات المفروضة على طهران، والتحرر من الضغوط المحلية الشديدة التي فرضتها العقوبات الأمريكية والدولية. وقد انعكست تلك الرؤية في استراتيجية الأمن القومي التي أعلن عنها في ديسمبر من عام ٢٠١٧ والتي تتحدث عن أن طهران استغلت حالة عدم الاستقرار بالمنطقة لتوسيع نفوذها من خلال وكلائها وشركائها، فضلًا عن استمرارها في تطوير برنامج صواريخها الباليستية، وتعزيز قدراتها الاستخباراتية.

وعلى الرغم من ذلك، أحجم الرئيس "ترامب" عن إعادة فرض العقوبات النووية على إيران للمرة الثالثة منذ توليه الرئاسة بسبب برنامجها النووي من أجل الحفاظ على امتثاله للاتفاق النووي، كان آخرها في الثاني عشر من يناير ٢٠١٨، لكنه حذر من أنها ستكون المرة الأخيرة إذا لم يمنحه الكونجرس الإصلاح التشريعي الذي يلبِّي مطالبه، مشيرًا إلى مسارين: إمّا إصلاح العيوب الكارثية بالاتفاق، وإمّا انسحاب الولايات المتحدة منه، وهو خيار يرفضه عددٌ من أعضاء الإدارة الأمريكية وكثير من المُشرِّعين بمجلسي الكونجرس الأمريكي (مجلس النواب والشيوخ) من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وحلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين الذين يرون أن بديله سيكون كارثيًّا، في الوقت الذي أبدى فيه عددٌ من التقارير الدولية (مثل: تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكذلك الأمريكية) بأن طهران تواصل الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بالنشاط النووي بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة.

لكن ترديد الرئيس الأمريكي ما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" في الثلاثين من أبريل الماضي بأن لديه وثائق تُثبت خداع طهران، والتفافها على الاتفاق النووي لمتابعة برنامجها النووي العسكري؛ يعزز من سيناريو تخلي الإدارة الأمريكية عن الاتفاق أو على الأقل عدم الموافقة على تمديد رفع العقوبات على طهران، وتَعَزَّزَ ذلك الاتجاه مع تولي "مايك بومبيو" منصب وزير الخارجية خلفًا لـ"ريكس تيلرسون"، وتولِّي "جون بولتون" منصب مستشار الأمن القومي خلفًا لـ"هربرت ماكماستر"، حيث سعى "ترامب" إلى إعادة تشكيل فريق السياسة الخارجية الأمريكية بمعارضي الاتفاق النووي. وبالتعيينات الجديدة تزيد فرص الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني.

وقبل الموعد المحدد لإعلان الرئيس الأمريكي موقفه من الاتفاق النووي في الثاني عشر من مايو الجاري، غرد "ترامب" في السابع من مايو الجاري بأنه سيعلن موقفه من الاتفاق في الثامن من الشهر ذاته. وسيدفع الانسحاب الأمريكي المحتمل من الاتفاق النووي الإيراني في ظل معارضة حلفائها الأوروبيين والصين وروسيا إلى اتخاذ طهران خيارات متعددة تتنوع ما بين بحثها عن اتفاق مع القوى الدولية الأخرى يضمن استمرار انخراطها في الاقتصاد الدولي، أو الإعلان عن عودة برنامجها النووي غير السلمي، وزيادة تهديداتها لحلفاء الولايات المتحدة في الدول التي ينشط بها وكلاؤها والميليشيات المسلحة التابعة لها.

وعليه، يتناول هذا الملف الذي يضم تحليلات وتقديرات نُشرت على الموقع الإلكتروني للمركز، موقف إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" من الاتفاق النووي الإيراني، وكذلك موقف القوى الأوروبية الرئيسية المعارِضة للانسحاب الأمريكي من الاتفاق، ومحاولاتها منع "ترامب" من الانسحاب من الاتفاق، وأخيرًا ردود الفعل الإيرانية على خطوة الانسحاب الأمريكي من هذا الاتفاق.

قراءة مرتبكة:

كيف تتعامل إيران مع تحولات السياسة الأمريكية؟

مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة

هددت إيران بالانسحاب من الاتفاق النووي في حالة ما إذا أقدمت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتخاذ قرار مماثل في هذا الملف. ورغم

خلافات محتملة:

هل تتبنى الترويكا الأوروبية نهجًا جديدًا تجاه إيران؟

مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة

إن السياسة الجديدة التي تتبعها دول الترويكا الثلاث تجاه إيران لن تحقق، على الأرجح، أهدافها في النهاية، حيث يتوقع أن يواجه الاتفاق

تحركات حذرة:

هل تنجح المبادرة الأوروبية الجديدة في إنقاذ الاتفاق النووي؟

مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة

كان لافتًا ظهور أفكار ومبادرات أوروبية جديدة قبيل عقد اجتماع للجنة المشتركة الخاصة بالاتفاق في فيينا

تقارب تدريجي:

رسائل مشروع القرار البريطاني ضد إيران في مجلس الأمن

مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة

مساحة الخلافات تنحصر تدريجيًا في المواقف الأوروبية والأمريكية تجاه التعامل مع الملفات العالقة مع إيران، خاصة الاتفاق النووي وبرنامج

إشارات مضادة:

لماذا يلوح روحاني بزيادة إنتاج الصواريخ؟

مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة

وجه الرئيس الإيراني حسن روحاني إشارات جديدة بأن إيران لن تجر أية تغييرات في سياستها سواء إزاء الاتفاق النووي أو تجاه دورها الإقليمي في

احتواء التصعيد:

هل يمكن الفصل بين الأزمات الإقليمية والاتفاق النووي؟

مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة

تبدي العديد من القوى الدولية المعنية بالاتفاق النووي مع إيران، مخاوف عديدة إزاء المسارات المحتملة لهذا الاتفاق بعد مرور أكثر من عامين

ضغوط مستمرة:

كيف تحاول حكومة روحاني تحصين الاتفاق النووي؟

مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة

تسعى إيران إلى استغلال أية فرصة من أجل دعم استمرار العمل بالاتفاق النووي وتحصينه ضد أى احتمالات لتجميده أو التأثير على تطبيقه

احتمالات قائمة:

هل بدأت طهران تستعد لانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي؟

مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة

رغم التصعيد المستمر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية حول الاتفاق النووي، والذي يبدو أنه سوف يتواصل خلال المرحلة القادمة

خطوة مؤجلة:

كيف تتعامل إيران مع قرار ترامب مراجعة الاتفاق النووي؟

مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة

رغم التصعيد المستمر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية بعد اتساع نطاق الخلافات بين الطرفين، إلا أن ذلك لم يدفع إيران إلى التسرع في

ما بعد الاتفاق النووي:

فرص ومخاطر الاستثمار الأجنبي في إيران

Robert Hormats

تتناول الدراسة الفرص والمخاطر المحتملة التي قد تواجه المستثمرين الأجانب في إيران عقب تطبيق الاتفاق النووي، ورفع العقوبات الاقتصادية

ركيزة مستقبلية:

الدور الأوروبي في الاتفاق النووي الإيراني

Cornelius Adebahr

تركز الدراسة على الدور الأوروبي في الاتفاق النووي الإيراني، مؤكدةً أنه لن يكتمل تنفيذه دون دور الدول الأوربية المشتركة فيه

المركز في الإعلام

صحيفة الشروق:

تأثير الأوضاع السياسية فى المنطقة العربية على قطاع التعليم

العين الإخبارية :

واشنطن: إطفاء ناقلات النفط الإيراني لأجهزة التتبع "تصرف خطير"

صحيفة الشروق

اقتراب حذر فى العلاقات الفرنسية ــ الروسية